حان وقت العيد!

” ليلة القدر يا ليلة القدر.. نزلت فيكِ هِداية الناس.. نزلت فيك يا شهر الصوم” ملأت هذه الكلمات أرجاء مدرسة سيكم قرب نهاية شهر رمضان. غنَى معلمون مدرسة سيكم تلك الكلمات التي كتبها مؤسس مبادرة سيكم، إبراهيم ابو العيش أثناء الاحتفال بليلة القدر.

معلمون مدرسة سيكم يغنون كلمات ابراهيم ابو العيش احتفالاً بليلة القدر

تُعرف مصر بالترابط الأسري التأصل في المجتمع ويتجلَى في شهر رمضان الكريم. تجتمع العائلة في عيد الفطر بعد شهر رمضان وتتشارك العزائم والنشاطات  الخيرية لمساعدة الفقراء والمحتاجين.

وقت للتأمل وفعل الخير

يمضي الناس شهر رمضان، وهو أحد أركان الإسلام الخمسة، في الصلاة والتعبد، حارمين جسدهم من الملذات، متشاركين المحبة والعطاء مع الآخرين إرضاءً لله. يختبر الناس تجربة الحرمان والعوذ طوال شهر كامل كتمرين لسلوكهم ووعيهم طوال العام.

يتميز شهر رمضان بالهدوء والسلام فتخلو الشوارع أثناء النهار وتمتلئ مرة أخرى بالاحتفالات والولائم أثناء الليل وحتى ساعة متأخرة. ونرى أثناء المغرب المارة يوزعون التمر والماء على الصائمين. مشهد بسيط ولكنه يحمل الكثير من المعاني المتأصلة فينا ويذكرنا بواجبنا نحو بعضنا البعض.

تزين أركان سيكم الفوانيس الرمضانية والزينات. قام بتنفيذها تلاميذ مدرسة سيكم

تتشارك سيكم هذه الأوقات الخاصة مع كل أفراد مجتمعها من خلال الغناء والزينة الرمضانية والفوانيس الملونة والولائم والاحتفالات، دون إهمال الجانب والبعد الروحاني. يقول حلمي ابو العيش، المدير التنفيذي لمجموعة شركات سيكم أثناء اجتماع يوم الأحد مع موظفين سيكم: “إن رمضان هو أفضل وقت لغذاء الروح والعقل،” مشجعاً على استخدام هذا الوقت المقدس من السنة في التأمل والتفكير في هدف كل واحد منهم على الأرض نحو الآخر.

تتطلع سيكم لما هو أبعد من الزينات والأضواء والهدايا والاحتفالات ولا تغفل عن أهمية هذا الشهر الفضيل للتأمل والتفكر والصلاة.

حلوى خاصة بالأوقات المميزة